أعرت "حركة شباب 25 فبراير" عن إدانتها لما أسمته الممارسات القمعية التي واجه بها النظام المطالب المشروعة لطلاب المعهد العالي، واعتبرت الحركة -في بيان لها تلقت "الساحة" نسخة منه- أن الرد المناسب على هذه الانتهاكات المتكررة يكون بتوحيد جهود كل قوى التغيير سبيلا إلى وقف النظام المتغطرس عند حده حتى لا يقول آخرنا أكلت يوم أكل الثور الأبيض. وفق تعبير البيان الذي جاء فيه:
"يوما بعد يوم يكشف النظام القمعي الموريتاني عن عقلية أمنية بائدة لفظتها الشعوب وكأنه يعيش خارج الزمن ولم يتعظ بعد بما حدث لأنظمة بوليسية أصبح زعماؤها مشتتين بين مشوه وهارب وسجين وقتيل.
تجلى ذلك بمواجهته للمطالب المشروعة لطلاب المعهد العالي بوحشية منقطعة النظير سقط خلالها ضحايا، وهو ما يذكرنا بالهمجية المنظمة التي مارسها ضد مناضلينا السلميين من شباب 25 فبراير وغيرهم من نشطاء الحركات الاحتجاجية.
وحركة 25 فبراير اذ تدين هذه الممارسات القمعية فإنها تحذر الجهاز الأمني من التمادي في انتهاك الحريات العامة المنصوص عليها دستوريا، ولا نفشي سرا حين نعلم المفتش "السالك ولد محمد محمود" وغيره أننا نقوم بتوثيق ممارساتهم الوحشية وتشدد على أن حجة تنفيذ الأوامر لن تكون عذرا مقبولا ساعة الحساب.
وأمام هذه الانتهاكات المتكررة فإن الحركة نعتبر أن الرد المناسب عليها يكون بتوحيد جهود كل قوى التغيير سبيلا إلى وقف النظام المتغطرس عند حده حتى لا يقول آخرنا أكلت يوم أكل الثور الأبيض".