أكد المدير العام للجمارك الموريتانية العقيد الداه ولد حمادي ولد المامي أن "الجمارك حققت خلال السنة المنصرمة ورغم الأزمة المالية العالمية، محاصيل معتبرة بلغت 3ر93 مليار أوقية اي ما يمثل زيادة قدرها 3ر21 مليار أوقية مقارنة مع سنة 2010 حيث تشكل هذه المحاصيل تجاوزا ملحوظا للتوقعات الأولية لسنة 2011 بنسبة 19ر30 في المائة".

وأضاف المدير العام خلال االإحتفالات المخلدة لليوم الدولي للجمارك صباح اليوم الخميس بميناء الصداقة بنواكشوط- "أن هذه النتائج "تعتبر ثمرة للصرامة في العمل والشفافية في التعاطي مع الفاعلين الإقتصاديين وبشكل عام مع جميع المواطنين انسجاما مع النهج الجديد المعتمد لدى السلطات العليا للبلد..." .
وأكد المدير العام أن إدارته بذلت جهودا حثيثة لمحاربة التهريب والغش بجميع اشكاله، مضيفا أنهم وضعوا منذ سنة 2010 برنامجا متعدد الجوانب للاصلاح والعصرنة يتمحور حول تعميم استخدام المعلوماتية وتصحيح ومراجعة النصوص القانونية والإجرائية الجمركية وملاءمتها مع الإتفاقيات والمعايير التجارية الدولية و.

بدوره وزير المالية أتيام جمبار، فقد قال إن ما تحقق "في مجال المداخيل الجبائية تم على الرغم من الظروف الناجمة عن الأزمة الإقتصادية العالمية وحظي بتثمين بالغ من طرف شركاء موريتانيا في مجال التنمية".
وأكد الوزير ان مثل هذا الإنجاز، ينضاف إلى "الدور متعدد الجوانب الذي تقوم به الجمارك الوطنية والذي ينعكس بشكل إيجابي وشامل على الإقتصاد الوطني".
وهنأ الوزير الجمارك الوطنية ماحققته خلال السنة المنصرمة من انجازات فاقت التوقعات في مجال المداخيل الجبائية.
وقد تخللت الإحتفالات المخلدة لعيد الجمارك الدولي حفلا لرفع العلم الوطني واستعراض لوحدات من الجمارك الوطنية، "الضباط وضباط الصف والوكلاء".
يذكر أن تخليد هذا اليوم العالمي للجمارك جري بحضور عدد من أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد وشخصيات مهتمة بقطاع الجمارك في موريتانيا .