استهجن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) تجاوز وزير الخارجية "حدود اللياقة في احترام مشاعر الشعب الموريتاني عامة وذوي الدركي المختطف لدى تنظيم القاعدة خاصة -في تصريحاته الأخيرة- والجلية في التخلي عن الدركي المذكور بأسلوب لا أخلاقي، ولهجة لا إنسانية..."، كما ستنكر بشدة -في بيان نشره صباح اليوم الخميس، وتلقت "الساحة" نسخة منه- أعمال العنف "الوحشية" التي واجهت بها قوات الأمن طلاب المعهد.
وجاء في نص البيان:
"في سابقة من نوعها يتجاوز معالي وزير الخارجية حدود اللياقة في احترام مشاعر الشعب الموريتاني عامة وذوي الدركي المختطف لدى تنظيم القاعدة خاصة في مؤتمره الصحفي أمس, في تصريحاته الجلية في التخلي عن الدركي المذكور بأسلوب لا أخلاقي , ولهجة لا إنسانية لم تراع مشاعر الأم المكلومة، ولا براءة الأولاد المفجوعين، هذا التصريح ينم عن عدم مسؤولية النظام وتخليه عن حماية شعبه في وجوده وكيانه وقواته المسلحة وقوات أمنه في المحافظة على عناصرها المدافعة عن حوزة البلاد وشرف الأمة , ويستمر النظام في نهجه اللامسؤول وتصرفاته المنافية للأخلاق والقانون فيدفع بقوته البوليسية لمواصلة انتهاج أساليب القمع الوحشي، والتنكيل البشع بطلاب وطالبات المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، حيث أسفر الاستخدام المفرط للقوة داخل حرم المعهد عن إغماءات وإصابات بالغة في صفوف طلاب عزل يستخدمون حقهم المكفول قانونا في التظاهر والاعتصام السلمي.
والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل الذي يثمن وجود جامعة إسلامية في لعيون عاصمة الحوض الغربي, ويعتبرها خطوة إيجابية في اتجاه لا مركزية التعليم ليسجل:
استنكاره وإدانته لتخلي النظام عن الدركي المختطف, ويستهجن تصريحات وزير الخارجية في هذا الشأن
قناعته بضرورة الإبقاء على المعهد العالي باعتباره سرحا علميا شامخا وعتيقا تخرج منه بعض علماء ونخبة هذا البلد.
استنكاره وإدانته الشديدة لأعمال العنف الوحشية التي واجهت بها قوات الأمن طلاب المعهد
تضامنه مع الطلاب في ممارسة حقهم في التظاهر السلمي, والدفاع عن حقوقهم المشروعة.
نواكشوط بتاريخ 25 يناير 2012".
الأمانة الوطنية للاعلام