علمت "الساحة" من مصادر موثوقة أن السيدة الموريتانية الأولى تكبر بنت ماء العينين تربطها علاقات وطيدة مع الأسرة الملكية في المملكة المغربية، نتيجة لكونها تربت في المغرب، ونتيجة كذلك لأن والدها وكافة أفرادها أسرتها كانوا يقطنون في المملكة المغربية، هذا بالاضافة إلى أن تكبر بنت ماء العينين تحمل الجنسية المغربية إلى جانب جنسيتها الأصلية.
كما تؤكد المصادر ذاتها أن الرئيس ولد عبد العزيز تعرف عليها في المغرب حين كان يدرس في جامعة مكناس العسكرية، وبعد التخرج اقترن بها وانتقلا معا إلى موريتانيا.
ويرى مراقبون أن العلاقة التي تربط السيدة الأولى بالعائلة الملكية تؤثرا كثيرا على السياسة الخارجية للرئيس ولد عبد العزيز اتجاه المملكة المغربية، خاصة في توازن العلاقة الموريتانية مابين الجارتين الشقيقتين المغرب والجزائر، حيث يرى مراقبون للشأن أن الرئيس ولد عبد العزيز ينحاز دائما للمغرب على حساب الجزائر في الصراع الدائر بينهما.
المصادر تؤكد -أيضا- تنامي نفوذ السيدة الأولى تكبر بنت ماء العينين في القصر الرئاسي، حيث باتت تمسك زمام أمور الكثير من القضايا الهامة...
قضايا ذات صلة بالموضوع:
من المعروف أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز كان يأخذ على الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله السماح لعقيلته بالتدخل في شؤون الدولة، وظهورها الدائم إلى جانبه في المحافل الدولية والوطنية، لكن سرعان ما بدأت عقيلة ولد عبد العزيز نفسها تظهر للعلن، وتشارك في تسيير الدولة من خلال تدخلها في السياسة الخارجية للبلاد، ومساهمتها في تعيين شخصيات مقربة منها في مناصب سامية في الدولة، هذا بالضافة إلى ظهورها مع الرئيس ولد عبد العزيز في المحافل الدولية، حيث شاركت إلى جانبه في احتفالات فرنسا بعيدها الوطني، كماا شاركت في حفل العشاء الذي أقامته السيدة الفرنسية الأولى عارضة الأزياء الإيطالية السابقة كارولا بروني.

وكانت زوجة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قد توارت عن الأنظار منذ وصوله إلي السلطة سنة 2008 في انقلاب عسكري لأسباب قال البعض إنها طبيعية ،بينما يربطها آخرون بالضجة التي أثارها الرجل وبعض النواب الموالين له -آنذاك-ضد حرم الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله السيدة ختو بنت البخاري والحديث الإعلامي المتزايد عن نفوذها في القصر. وقد أظهرت زوجة الرئيس رغبة في دخول الأضواء خلال زيارته الأخيرة للصين ، كما ظهرت مع زوجة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ، وقبل ذلك نالت نصيبها من كاميرات الصحفيين مع صغيرتها (النجاح) وخادمتها الفلبينية في الحديث الإعلامي الموسع للرئيس في ذكري وصوله للسلط بحسب وكالةانباء الاخبار التي اوردت هذا التحليل.
ومن المنتظر -حسب مراقبين- أن ترفع تكبر بنت ماء العينين من مستوى أنشطتها الاجتماعية والخيرية حين تتأقلم مع الوضع الجديد ومع الأنشطة الرسمية وعدسات المصورين؟
فهي -الآن- في انتظار ابنتة أمير قطر التي من المرتقب ان تصل إلى البلاد في القريب العاجل، فهل عادت حليمة إلى عادتها القديمة؟