التلفزة الموريتانية تحاصر محاورى وزير الدولة للتهذيب    |::|    مجموعة من الأساتذة تشجب تصرفات المدير الجهوي للتعليم في مدينة "النعمه"     |::|    ولد الصوفي يستهجن تجاهل نواب الأغلبية لمحنة الدركي المختطف    |::|    الرئيس الموريتاني يدعو نوابه لمواجهة الحملات الدعائية للمعارضة الموريتانية    |::|    حزب "التكتل" المعارض في موريتانيا يدين ما وصفه بالقمع"الهمجي" الذي تعرض له الطلاب    |::|    توقيف حارس في بلدية "تفرغ زينه" يتسبب في أزمة فيها    |::|    إطلاق نيران علي المحتجين علي حرق نسخ من القرآن    |::|    القضاء التونسي يلغي حكما يأمر بحجب المواقع الإباحية    |::|    مركزية نقابية عمالية تدين تصرفات مدير المكتب الوطني للبحث الجيولوجي    |::|    الشرطة تقمع تظاهرة طلابية في نواكشوط، والطلاب في ازويرات يدخلون على الخط    |::|   

العنف ضد الأنثى بأنواعِهِ و واشكالِهِ وآثارِه!

الخميس 29 كانون الأول (ديسمبر) 2011


العنف ضدّ الأنثى قد يكونُ أصحّ تعبيرًا مِن العنف ضدّ المرأة، إذ إنّ الأنثى في جميع مراحلِ عمرِها تُواجهُ القهرَ والاضطهادَ في بعضِ المجتمعات، ومنذ سنواتِ تشكّلِها الأولى حتّى الممات، ففي الجاهليّةِ والعصورِ القديمةِ، وما قبل الميلادِ، وما قبل ظهورِ الرّسالاتِ السّماوية، كانتِ الإناثُ أكثرَ العناصرِ والكيانات تعرُّضًا للأذى، في الحياةِ اليوميّةِ عامّة، وفي المُلمّاتِ والغزواتِ والحروبِ خاصّة، فإمّا كنَّ يتعرّضنَ للوأدِ، أو للقتلِ في حالِ المقاومةِ، أو للسّبي والاغتصاب، أو للاتّجار وتجارة الجنس، ولبيعهنّ كجَوارٍ في الأسواق، في زمنٍ الجواري والإماءِ والرّقيق، ولكافة أنواع التسليع وترويج البضائع بمختلف الأشكال. وإنْ كنّا نتحدّثُ عن المرأةِ في الشّرق، فهذا لا يعني أنّ نساءَ الغربِ خلُصْنَ تمامًا مِن نيرِ التّخلّف، لكنّ الثّغراتِ والعيوبَ تبرزُ وتتكشّفُ بشكلٍ جليٍّ وواضحٍ في المجتمعاتِ الشّرقيّة، وتشيعُ في الشّرقِ الأوسطِ والهندِ وباكستان، وبعضِ المجتمعاتِ الإسلاميّةِ الأخرى، وخاصّةً المتخلّفة! لكن،

ما المقصودُ بالمجتمعاتِ المتخلّفةِ؟ ومَن الذي يُطْلقُها، ومِن أيِّ منظورٍ ومقاييس تُنعَتُ تلك المجتمعاتُ بصفةِ التّخلّف؟ هل هو التّخلّفُ عن مراكبِ العِلم؟ عن الدّين؟ عن اللّحاقِ بمراكبِ النّورِ والتكنولوجيا، والالتصاق بدلاً منها بحنطورِ الظّلام والظّلم؟

وهل ظاهرةُ العنفِ تتجلّى اليوم بنفسِ الأنماطِ القديمةِ، أم أنّها تتبدّى وتظهر وتتدكور بتصاميمَ عصريّةٍ متحضّرةٍ، أكثرَ زركشة وديباجة وإغراء، وباستغلالٍ غربيٍّ مدسوسٍ وفاحشٍ في بعضه أو معظمه وفي الخفاء، وبكلِّ وجعٍ، تُروّج لجزءٍ منها بعض الدّول المنعوتة بالمتحضّرة؟

لو عدنا ثلاثة عقودٍ للوراء زمنيًّا، لوجدنا أنّ هناك 165 دولة من أصل 188 دولة في الأمم المتحدة، التزمتْ باتّفاقيّةِ القضاءِ على ظاهرة التمييز ضدّ المرأة عام 1979، إلاّ أنّه وفي ظلّ هيمنة الدّول القويّة على المستضعَفة فكريًّا ومادّيًّا، فقد ازدادت أساليبُ العنفِ والتّمييز، بل وأخذتْ أشكالاً عدّة في التّفنّن، فتطوّرتْ وتنوّعتْ وتبدّلتْ، وتجلّتْ بصورٍ وصبغةٍ شبه شرعيّة في الاحتيال والاحتلال، وتفاقمَ الحالُ سوءًا في جميع الشّرائح الطبقيّةِ والثّقافيّة، وقد تتالت المؤتمراتُ والقراراتُ والتّوصيات، ولكنّ الأمر لا زال عالقًا عالميًّا، ولا زال يتنامى بإغراءاتِهِ وفنونه، ويتجلّى خاصّة بشكلٍ بارزٍ في دول الهندِ وباكستان وكثيرٍ مِن دول الشّرق الأوسط! لماذا؟ ومَن المستفيدُ من وراء كلّ ذلك؟

هل الرّسالاتُ السّماويّة تتوشحُ بطونُها بينابيع الإنسانيّة الحقّة، وهل هي كافيةٌ في بلورةِ شكلٍ ونمطٍ وصبغةٍ جديدة للمجتمع؟ ومتى يكون لها ذلك؟ وهل فعلاً أتتْ لترفعَ الإنسانَ مِن الدّونيّة الحيوانيّة، وترتقي به إلى درجاتِ الإنسانيّةِ الأعلى والأمثل، من خلال التشريع والتنظيم، وتحديد الحقوق والواجبات، وكيفيّة التعامل الأسلم، ومن خلال فرْض قيم أخلاقيّة جديدة تلغي سابقاتها، وفيها مِن الرّحمةِ والرّأفةِ والمحبّة والإنسانيّة، الوازعَ الأكبرَ لاستمراريّةِ الكيان البشريّ بشكلٍ راقٍ، أم أن هناك عوائق حالتْ دونَ تحقيق هذه الأهداف السّامية؟

أما كانَ للمسيحيّةِ وللإسلام في الشّرقِ شأنٌ كبيرٌ، في رفع شأن الأنثى والمرأة العفيفةِ، والحثِّ على إعطائِها حقوقها الإنسانيّةِ، والحضّ على احترامِها وتبجيلِها وتكريمِها في مراحلِ عمرِها الزمكانيّةِ قاطبة؟

أليسَ لنا من آياتِ الإنجيل والقرآن أروعها، بما ينيرُ لنا دروبَنا، فيما لو عملنا به كمؤمنين: إنّما النّساءُ شقائقُ الرّجال، ما أكرمَهنَّ إلاّ كريمٌ، وما أهانهنَّ إلاّ لئيم”، و”أكرمْ أباكَ وأمَّكَ كي تطولَ أيّامُكَ على الأرض”، و”قضى ربُّكَ ألاّ تعبُدوا إلاّ إيّاهُ وبالوالدينِ إحسانًا”، وحين سُؤلَ الرّسولُ عن أحقِّ وأفضلِ النّاسِ بحُسنِ الصّحابةِ: “قال أمُّكَ، قالَ ثمّ مَن، قالَ أمُّكَ، قالَ ثمّ مَن، قال أمُّكَ، قال ثمّ مَن، قال أبوك”، ولأمِّ المسيحيّين المؤمنين مريم العذراء قال: “يا مريمُ، إنّ اللهَ اصطفاكِ وطهَّرَكِ واصطفاكِ على نساءِ العالمين”، وقيل: “طوبى للبطنِ الّذي حَمَلَكَ وللثّديِ الّذي أرضَعَكَ”، وقيل”: “استوصوا بالنساء خيرا”، و”عاشروهنَّ بالمعروف”!

أوَليسَ لنا في أمثالِنا وحِكمِنا وأشعارِنا العربيّةِ ما يعكسُ ويُشرّفُ التّربيةَ والمجتمَعَ حين قيل: “الأمُّ مدرسةٌ إذا أعددتَها أعددتَ شعبًا طيِّبَ الأعراق، و”كلُّ رجلٍ عظيمٍ وراءهُ امرأةٌ عظيمة”، وهناك العديد من الشواهد التي تثري مجتمعاتنا؟ إذًا؛ أينَ الخلل؟ ثمّ،

هل جميعُ أبناء المجتمعاتِ الغربيّةِ والمجتمعات المتحضّرةِ يتعاملونَ مِن منطلقٍ دينيٍّ مسيحيٍّ أو يهوديٍّ أو إسلاميّ؟

آمال عوّاد رضوان

 
 

 
 من نحن؟    |   اتصل بنا

حوادث وغرائب

سيدة موريتانية تستنجد الخيرين لإعالة بناتها


سيدة تذبح ابنها البالغ من العمر سنة واحدة في النعمة"شرق موريتانيا"


ولد عبد العزيز يرد على أحد الشباب المحتج بالقول: "كذبت كذبت كذبت..."


قيادي بالمعارضة الموريتانية يصف إنضمام ولد بوبكر إليها بدخول عمر للإسلام


إنقلاب سيارة والي الحوض الشرقي شرق موريتانيا


نواكشوط: شاب يحاول إحراق نفسه في سوق "نقطة ساخنة"


700 مليون أوقية فاتورة هواتف مسؤولين في الدولة الموريتانية !!!!


نزار قباني يكتب في سقوط بن علي ومبارك والقذافي


"مسعود تحول من زعيم سياسي إلى خادم يمسح أحذية ولد عبد العزيز"


معاوية ولد سيد أحمد الطايع يصدر كتابا جديدا تحت عنوان "نجاة العرب"


أقـــلام

ويل للجنرال من ساعة قد اقتربت / أحمد حيمدان



تحالف التغيير/ بقلم: عبد الله ولد أحمد



الأحلام تتكسر علي صخرة الطغيان/ سيدي ولد بيجوه



موريتانيا والربيع العربي!/ طارق ولد نوح



برنامج رحلة سياحية للسيد فخامة رئيس الجمهورية/ عبد الله ولد الشريف



الآن في الأسواق