تأسست "مؤسسة الساحة للإعلام والنشر" في يوم الثلاثاء 09 يونيو 2009، وذلك لتجسيد فكرة لدى كوكبة من الإعلاميين الشباب، والمهتمين بالميدان، تدرك ما للإعلام بصفة عامة والصحافة المكتوبة والألكترونية بصفة خاصة من دور في التعريف بالقضايا الكبرى والمشاركة في بناء الوطن.
ويجدر بنا ونحن نؤكد هذه الحقيقة، أن نتساءل عن الصحافة الألكترونية والمكتوبة في بلادنا ودورها الفعال في تثقيف المواطن وتنوير الرأي العام والتركيز على هموم المواطنين.
فمن خلال إلقاء نظرة سريعة على المشهد الذي تحفل به الصحافة المكتوبة، والألكترونية اليوم في بلادنا نلاحظ أنه مشهد متواضع في أغلبه، وهو ما يجعلنا نتأكد من حقيقة أولية وواضحة مفادها أن الصحافة الوطنية، وخاصة المستقلة منها - بالرغم من كونها تشكل سلطة رابعة ومستقلة- لم تستطع أن تتجاوز عرض الأحداث السياسية، وهكذا ظلت تعيش على هامشها، وبتعبير أدق فقد بات الخطاب السياسي مهيمنا وطاغيا عليها إلى الحد الذي جعل الصحافة تتقهقر، فصار بالإمكان جدا أن يهتم الصحفيون والصحافة بكل شيء إلا هموم المواطن وما يعانيه.
ويعود هذا أساسا -حسب وجهة نظرنا في مؤسسة "الساحة"الإعلامية- إلى كثرة دخلاء المهنة من الذين لا علاقة لهم البتة بها من قريب أومن بعيد، ثم إلى غياب استراتيجية إعلامية وطنية، وهو غياب لا يسجل على الصحافة المكتوبة والالكترونية فحسب، وإنما يتجاوزها ليشمل المؤسسات الإعلامية الرسمية.
وفي ظل هذا التصور بقيت صحافتنا -في معظمها- تعتمد في معلوماتها وأخبارها على الشائعات، وتتأثر بالتجاذبات السياسية، وهو الأمر الذي اتضح جليا في كون معظم المواقع الألكترونية والصحف الوطنية عودت القارئ على اجترار المكرور وعدم صدقية المعلومة المنشورة في أغلب الأحيان.
وتأتي مؤسسة"الساحة" ثائرة على مثل هكذا نهج، بحيث تسعى إلى رسم استراتيجية إعلامية واضحة المعالم، يكون فيها المواطن هو الهدف الأول والأخير، من خلال الغوص في همومه، ونشر ثقافة الديمقراطية لديه ومواكبة الأحداث، وطرق مواضيع جديدة والابتعاد عن تكرار المواضيع السابقة، والتخندق السياسي والاديولوجى...إلخ
نهجها في ذلك الإخلاص، والصدق، والدقة قبل نشر المعلومة، بالإضافة إلى مراعات خصوصيات الآخرين.
مع الأخذ بعين الاعتبار مبادئ أخلاقيات المهنة، والمتمثلة-أساسا- في الموضوعية، والجدية، والتعددية.
ولا يعني هذا النهج الجديد عدم تقديرنا واحترامنا لبعض المواقع الالكترونية المتميزة، ولكبريات الصحف الإعلامية الوطنية، التي بذلت الغالي والنفيس خلال السنوات الماضية من أجل خلق إعلام وطني حر وموضوعي، وإنما –فقط- نهدف إلى الرقي بإعلامنا الوطني المستقل في جميع الميادين حتى يكون نموذجا يحتذى به في عالمنا العربي والدولي.
التشكلة الإدارية:
مدير النشر ورئيس التحرير
عزيز ولد الصوفي
البريد الألكتروني:
azizouldsouvi@yahoo.fr
الهاتف: 33480532-22297964
المسؤول الإداري والمالى:
المختار ولد اكاه
moctarouldgah@yahoo.fr
قسم المتابعات والعلاقات الخارجية:
أحمد ولد اشدو
essahaj@yahoo.fr
هيئة التحرير:
مدير التحرير:
عبد الرزاق ولد سيدي محمد
البريد الألكتروني:
abderazagh@yahoo.fr
مستشار التحرير
محمد ولد سيدنا عمر
البريدالألكتروني:
S.omarm@yahoo.fr
قسم التحقيقات:
محمد ولد عبدى
قسم الشؤون الثقافية والرياضية:
سيدى محمد ولد البخاري
الحسن ولد أحمد ولد ابيه
قسم الترجمة:
الطالب ولد النمين
المراسلون:
* ولاية اترارزة:
محمد سالم ولد حدو
* ولاية لبراكنة:
يعقوب ولد الداه
* ولاية تيرس زمور:
انجيه ولد محمد فاضل
* ولاية آدرار:
سيد محمد ولد حمود
* ولاية الحوض الشرقي:
مختار ولد سيد ولد الداه
* ولاية الحوض الغربي:
عثمان ولد أعمر
* ولاية داخلت انواذيبو:
أحمد ولد عبد الله
* ولاية لعصابة:
المختار ولد يحي ولد أحمد لعبيد
* ولاية تكانت:
احمد ولد أعمر
* ولاية كيدي ماغا:
أ. محمد محمود ولد أحمدو