حديث الحب: علاقات جامعية مريبة "قصة مريم نموذجا"

سبت, 04/15/2017 - 09:52

مريم، طالبة جامعية جميلة وبريئة جدا، تحب أن تساعد الكل، كان كل همها أن تتفوق وتحقق الدرجات الكاملة, دوما تتباهى بوالدها وتعشق فكره وإنسانيته، فقد أحسن تربيتها، فكانت شجاعة عفيفة، إلى أن صادفت شاب في الكلية، كان يتودد لها كثيرا وهي مستمرة بصده، لكنه لا يتعب ولا تهتز كرامته، كل يوم يأتيها بشي معبرا عن حبه لها، وانه يريدها بالحلال زوجة، كانت تتسلح بعزة النفس، لكن كانت صديقاتها يعاتبنها على سلوكها الغريب.إلى رضخت إلى نداء الحب وجلست معه، وأصبح من المعتاد أن يكونا معا يوميا داخل الحرم الجامعي, لكن الحب الجامعي لا يعرف الحدود.

انتبهت مريم بعد شهرين إلى نفسها، وجدتها فتاة أخرى وليست مريم القديمة، ألان تعيش قصة حب غير بريئة, فهو يقبلها ويمسكها, ويلح بان يخرجا معا، وهي تكاد ترضخ لطلبه، وأخيرا وافقت على الخروج معه، وما أن خرجت من باب الكلية حتى رن هاتفها، كان المتصل أمها على غير العادة!  لتخبرها بتعرض والدها لحادث، فانفجرت بالبكاء, شعرت بأنها تخون أباها، وكادت أن تلوث تاريخ عائلتها، بكت كثيرا وشنع عليها زميلها, بل وأطلق ألاف الشتائم بحقها لأنها عكرت مزاجه، تركته للأبد، وقررت أن تعود إلى مريم القديمة، وأسرعت بالعود، مريم اليوم تفكر دوما بابيها واسم عائلتها قبل الشروع بأي أمر.

بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي