حسرة على وطني/ بقلم: سيد أحمد عبد رب

ثلاثاء, 04/11/2017 - 17:21

المشهد السياسي اليوم يجعلني اشمئز أكثر فأكثر من السياسة و السياسيينالبعض وصل به الانحطاط في القيم و الكرامة إلى حد مقرف .

مشهد يعجب

التسابق المحموم نحو التصفيق الشعبوي المنحط لدى من يسمون أنفسهم النخبةو أي نخبة.لم تعد تفرق بين العامي و المثقف الكل يجري و يلهث خلف سراب المصالح

الضيقة و لا تسمع في ما يعرضونه من أفكار أي شيئ يعبر عن عمق الفهم أوالتحليل الواقعي لوضعية البلد.مجرد اسطوانة يكرر محتواها الكبير و الصغير المثقف قبل الأمي.

معركة تكرست فيها الجهوية و القبلية (أهل آدرار يدعمون – مبادرة قبيلة كذا).

وا حسرتاه على وطني , إن عبرت عن ما ترى من انحلال أو فساد أو محاباة..أو ...أو.... فأنت مصنف ضمن المعارضة و تلك صفة لا تحبها العقلية

الموريتانية لأنها فكرة رسخ في العقل الموريتاني على مدى 20 سنة أنها صفة

لشخص لا يملك المال و لا الجاه ولا السلطة و ليس امشعشع يوزع الثروة هنا وهناك وهو بالتالي شخص منبوذ حتى لو كان يحمل من الأخلاق و الفضيلة والهم الوطني الكثير .

بعد أن كانت أمهاتنا تعلمننا عن الصبر على الجوع و الكسب الحلال و الأنفة

وعدم التنازل عن قيم المروءة و العصامية و الشرف و .و...و...اليوم مع الأسف تنازل البعض عن تلكم القيم مقابل منصب في الإدارة أوالوزارة يعرف جيدا أنه لا يستحقه أو مكانة في الواجهة السياسية أوالبرلمانية يخدم بها نفسه قبل وطنه.

أصبح الطفل اليوم يسمع ويتعلم من والده عبارات مثل (المهم ألا الفظة)

يعني أي كانت الطريقة التي تكسبها بها وبالتالي ظهر النفاق و التملق والسرقة و المخدرات و الأغنياء الجدد و مصطلحات أخرى يعرفها الجميع و كلها دخيلة على مجتمعنا.

آه ثم آه على شنقيط .......